قد بدأنا، ومازال للحلم بقية …

قد بدأنا، ومازال للحلم بقية …
أحمد حيدر الحوت مطورWordPress، خريج هندسة أنظمة حاسوب من جامعة الأزهر. بعد تخرجي من الجامعة لم أكن على معرفة بطريقي، لن أخفيكم سراً بأنني بعد التخرج خضت حالة من “الغرق والتشتت”، وذلك لعدم تمكني من الحصول على وظيفة مباشرة، إذ الأمر يتطلب كما هو معروف شيء من الخبرة التي تمتد لسنوات كشرط من شروط التوظيف ما جعلني تلقائياً أن أقرر الالتحاق ببعض الدورات لا سيما في مجال WordPress.
في يومٍ ما سمعت بحاضنة BTI وما تقدمه من تدريبات مدفوعة للخريجين، وبالفعل فقد انضممت لهذه الحاضنة في تخصص WordPress، وبعد اجتياز مراحل المشروع تم قبولي!
بفضل الله تعالى ومن هنا بدأت مسيرتي في حاضنة BTI في مشروع Login بتمويل البنك الدولي وبإشراف مركز المؤسسات الأهلية NDC.
وانطلق المشروع بأربع مراحل، الأولى: وهي التدريب في اللغة الإنجليزية، والثانية: مرحلة التدريب التقني التي تعد من أهم المراحل لهذا المشروع، والثالثة: وهي تدريب مهارات العمل الحر، وهي المرحلة الأكثر مشقةً وتعب حيث من بعد هذه المرحلة عملت بكل جهدي لكى أتمكن من الحصول على عمل عبر منصات العمل الحر، وأخيراً، المرحلة الرابعة: الاستضافة والإرشاد، ومرحلة التشبيك مع مجالات أخرى لتكون كلٌ من هاتين المرحلتين ختاماً للتجربة التي خضناها مع حاضنة BTI تم من خلالهما متابعتنا للأخذ بأيدينا إلى عمل غير مقيد لا بحدود ولا بمسافات.
وبحمد الله أن أصبحتُ من أفضل الأشخاص في المجموعة، بل وأكثرهم إنجازاً في هذا المجال، إلى جانب أنني كنتُ من أوائل الأشخاص الذين قد حصلوا على تقييم في فترة التدريب التقني من قبل الحاضنة، وأيضاً فزت بمسابقة Rising Talent كأفضل المتدربين في المجموعة، وقد حصلت على العديد من المشاريع خلال فترة المشروع وبعده، فلقد حصلت على وظيفة كمطور WordPress بنظام القطعة في شركة Tech Chef، وأصبح لدي عملاء كثيرين من بعض الدول، منها: السعودية، ولبنان، وقطاع غزة. والآن استطعت الحصول على وظيفة جديدة في شركة محلية في قطاع غزة.
لذلك اليوم أنا أتقدم بالشكر الجزيل من كل مدّربي حاضنة الأعمال والتكنولوجيا في عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة الإسلامية، كما لا أنسى منسقي مشروع Login؛ لتفانيهم الكبير في إيجاد جميع الظروف الملائمة لنا من خلال توفيرهم كامل احتياجاتنا، ومساعدتنا في العمل توسيع آفاقنا وصحوة كوامن الإبداع بداخلنا، من أجل ذلك استطعنا التفوّق وإحراز نتائج مُذهلة”
وأختم بالقول: أن طريق النجاح شاق، مليء بالصعوبات، و محفوف بالأشواك، فلا تيأسوا ولا تدعوا للإحباط سبيلاً، بل استمروا وكافحوا لتحقيق أهدافكم وذاتكم.