
من جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور فرحات أن العمل عن بعد فكرته قديمة، مشيراً إلى الإنجاز الكبير الذي تقدمه حاضنة الأعمال والتكنولوجيا للمجتمع من دورات وتدريبات في مجالات متعددة تحاكي متطلبات العصر والسوق المحلي والدولي، ونوه الأستاذ الدكتور فرحات إلى أن الإصرار والعزيمة هو بداية نجاح المشاريع والوصول إلى الأهداف المرجوة.
من ناحيته، لفت الدكتور الجماصي إلى أن هذا افتتاح المركز كان بالشراكة مع مكتب النائب الإداري، والمكتب الهندسي، ودائرة المشتريات، وبعض الدوائر في الجامعة، متمنيًا بضرورة العمل على تهيئة قاعات أخرى وتجهيزها بأحدث المواصفات لمساندة الخريجين.
وأشار الدكتور الجماصي إلى أن عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر خرّجت (69) ألف طالبًا وطالبة في مختلف البرامج سواء بالدورات وخدمات الدمج لذوي الإعاقة، أو توفير فرص العمل المؤقتة أو الدائمة للخريجين.

بدوره، قال الدكتور عبد العال :”أن المشروع كانت فكرته قديمة، والتوجه حاليًا هو العمل عن البعد، ويستهدف المركز ثلاث كليات، هي: كلية تكنولوجيا المعلومات، كلية الآداب، كلية الهندسة”، وأوضح الدكتور عبد العال أنه تم تجهيز ثلاث قاعات، منها: قاعة للتدريب، وقاعة حاسوب مجهزة بأفضل المواصفات للمونتاج والبرمجة، وقاعة مجهزة للعمل للطلبة والخريجين.
ولفت الدكتور عبد العال إلى أن مركز العمل عن بعد يربط المدربين وأصحاب العمل مع خريجي الحاضنة؛ ليكونوا مستهدفين لأصحاب العمل من خلال تنزيل صفحة الخريج وخبرته على صفحة المركز ليَسهل الوصول إليهم.
ومن الجدير ذكره أن مشروع تعزيز فرص العمل عن بعد في مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية ممول من المفوضية الأوروبية ضمن برنامج Erasmus+ محور بناء القدرات، ويهدف إلى تعزيز قدرات مؤسسات التعليم العالي في فلسطين في توظيف الخريجين عن بعد، وتزويدهم بالقدرات اللازمة حتى يتمكنوا من تطوير إمكاناتهم وكذلك المشاركة بنشاط في التنمية الاقتصادية المستدامة في فلسطين.