مركز إرادة يختتم مشروع تشغيل النساء والشباب بقطاع غزة

  • 12/04/2019


احتفل مركز إرادة للتأهيل والتدريب المهني للأشخاص ذوي الإعاقة التابع لعمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة الإسلامية بتخريج كوكبة من متدربي مشروع " تشغيل النساء والشباب بقطاع غزة"، بالتعاون مع جمعية أطفالنا للصم، وبتمويل كريم من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون وبإشراف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي؛ حيث استفاد من المشروع قرابة (80) شخصًا من ذوي الإعاقة السمعية والحركية.

وجرت مراسم الاحتفال في فندق سيدار بحضور كل من: الدكتور علاء الدين الجماصي- عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة الإسلامية، والأستاذ ماتيا روبيتي- نائب مدير الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون في فلسطين، والأستاذ نعيم كباجة- مدير جمعية أطفالنا للصم، والمهندسة إيمان الحسيني- مديرة مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في قطاع غزة، والأستاذ عبد الكريم الكحلوت- مدير مركز إرادة، إلى جانب طاقم مركز إرادة، وطاقم جمعية أطفالنا للصم، وعدد من ممثلي وزارة العمل، وحشد من أهالي الخريجين.


بدوره، رحب الدكتور الجماصي بالخريجين وأهاليهم، وشكر الوكالة السويسرية وجمعية أطفالنا للصم على تقديم الدعم المالي واللوجستي لمركز إرادة لتنفيذ هذا البرنامج المثمر، وأشار إلى أن عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر تولي اهتمامًا بالغًا لذوي الإعاقة، وتسعى لدمجهم في المجتمع من خلال دعم العديد من البرامج والأنشطة المجتمعية التي ينظمها مركز إرادة، ونوّه إلى أن المركز قدم خدماته بشكل مباشر لأكثر من (1250) من ذوي الإعاقة عبر السنوات الماضية، وأضاف: "نثمّن جهود مركز إرادة في مواكبة التطوير، واحتضان الخريجين وتدريبهم وصقل مهاراتهم وتأهيلهم لسوق العمل من خلال المشاريع الممولة".


من جانبه، لفت الأستاذ كباجة إلى أنّ هذا الحفل يأتي بالتزامن مع اليوم العالمي لذوي الإعاقة، مبينًا أنّ مشروع تشغيل النساء والشباب في قطاع غزة جاء ليخفف عن هؤلاء الخريجين جزءًا من المعاناة، ويفتح آفاقًا للتمكين الإيجابي لأكثر من(78) شخصًا من ذوي الإعاقة السمعية والحركية،  ونوّه الأستاذ كباجة إلى دور الجمعيات والمؤسسات المحلية في احتضان الفئات المهمشة لا سيما في ظل الظروف الصعبة التي تُضعف فرص تشغيلهم، مشيرًا إلى أنّ عدد ذوي الإعاقة في فلسطين قد بلغ (255) ألف شخص حسب مركز الإحصاء الفلسطيني لعام2017، وتصل معدلات البطالة في صفوفهم إلى ما يقارب 90%.

 

وعبرت المهندسة الحسيني عن سعادتها بحضور هذا الحفل البهيج، وأفادت أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قد نفذ عدة نشاطات وبرامج تشغيلية من أجل تخفيف وطأة الظروف الاجتماعية والاقتصادية التي تعصف بفئة ذوي الإعاقة، مشيرةً إلى أن عدد المستفيدين من البرامج الخاصة بهذه الفئة قد بلغ لهذا العام (545) شابًا وشابة من القطاع؛ حيث تم تدريبهم على أعمال يدوية كالتطريز والطبخ وصيانة الهواتف المحمولة والأجهزة الذكية.

 وأوصت الأستاذة الحسيني الخريجين بالعمل على نقل معرفتهم وخبرتهم من التدريب لأقرانهم، وأن يطوروا من دورهم في المجتمع لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وعن إرادة قالت: "هذه الشراكة المستمرة منذ سنوات مع مركز إرادة ننظر لها بعين التقدير والفخر، فإرادة تنفذ البرامج بمهنية عالية ومخرجاتٍ قيّمة".


كلمة الخريجين

وألقى الخريج نور شامية -نيابة عن زملائه- كلمة الخريجين، حيث عبّر عن شكره وامتنانه لكل من الوكالة السويسرية للتنمية ومؤسسة التعاون، ومركز إرادة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مشيدًا بتميز طاقم التدريب ونوعية الخدمات لدى إرادة، وأكد على أنه وزملائه قد أُهّلوا لخوض السباق في سوق العمل، وهذا الحفل هو فاتحة الطريق نحو احتراف المزيد من المهن واستثمار كافة فرص وبرامج التطوير الذاتي، وأردف باعتزاز: "هذا اليوم يشهد بأننا تجاوزنا كافة التحديات والمعيقات، لقد عشنا أيام جميلة مرت بصحبة أصحاب الهمم، أصبح لنا حلم نسعى لأجله بفضل هذا الدعم والتدريب"، واختتم الخريج شامية حديثه بتوجيه رسالة لزملائه وأقرانه قائلًا:  "أنتم ذوي الهمم ولستم ذوي الإعاقة؛ فالإعاقة هي إعاقة العقل وليس الجسد، عليكم أن تثابروا وتصنعوا لأنفسكم مستقبلًا بالهمة والعزيمة".


تكريم الشركاء

وكرم مركز إرادة وجمعية أطفالنا للصم الجهة المانحة ممثلة بنائب مدير الوكالة السويرية للتنمية والتعاون، وتم تكريم المهندسة هالة عثمان- مديرة برامج في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والمدربة مريم القدسي، والمدربة وفاء البلبيسي، والمدرب بسام الغلبان، والمدربة دنيا أبو زيد، والمدربة لينا الحرثاني، والمدرب أيمن أبو طالب، والمدربة مريم القطشان نيابة عن المدربة مريم الشيخ، والمدرب محمد المدهون.


الخريجات

وردة شحادة، أريج أبو معيلق، شيماء العفش، حنين أبو دان، أسماء أبو اللبن، فاطمة الأعرج، عائشة صالحة، أريج عايش، أماني الخور، نايفة حسنين، ميسر أبو جري، جهاد العبيد، أسماء العبادسة، فداء الزعبوط، خلود القولق، نورة أبو عبلى، ربا شراب، وفاء الغلبان، سميرة أبو معيلق، عفاف أبو عمرة، سارة شهوان، ضحى ضهير، إيمان العطار، إكرام غنيم، ريم أبو سكران، فاطمة كريزم، ملاك العواودة، منار الديري، هديل الزن، ياسمين الزق، أسماء الخطاب، سعادة شحيبر، نداء القرعان، صابرين الداية، راوية أبو سيدو، شيماء الدشت، هبة عواجة، حنين أبو عصر.

الخريجين

بهاء نبيل فؤاد عبد الوهاب، فادي طلعت صباح العرجه، جمال علي جابر السميري، إيهاب، نصر أمين حجي، أحمد سعيد محمد النجار، محمد جهاد ابراهيم عصفور، علي أبو عيادة، خليل أبو عنزة، أحمد أبو صبره، عبد الله أبو الخير، فادي الأفندي، ثائر أبو الخير، زهير الشيخ، نور الدين شامية، عمار السطري، عبد الرحمن الشاعر، محمد أبو عمشه، محمد مصبح، أحمد المدهون، تفكير أبو مصطفى، جهاد السبع، أحمد الشاعر، محمد ماضي، عمر البطروخ، يحيى البسيوني، جمال البطش، محمود زعرب، أمجد أبو حرب، محمد الجدبة، كامل غزال، محمد السقا، محمد الشيخ، صالح جحا، أحمد شهاب، فادي الثلاثيني.