نبذة عن العمادة
عمادة خدمة المجتمع والتعليـم المستمر تأسست سنة 1997 كنافـذة للجامعـة الإسلاميـة على المجتمـع الفلسطينـي. ولقد بدأت العمادة أنشطتــها كمركز تدريب يقوم بتنظيـم عــدد من الدورات المهنيــة والمتميــزة والتي تهـدف إلى رفع كفــاءة المتدربين مهنياً وإكسابهم المهارات العملية إلى جانب المعرفة النظرية ولقد توجت نجاحاتها في مجال التدريب بتنفيذ مشروع تمكين باعتبارها أفضل مؤسسة تدريب عاملة في قطاع غزة. ثم أخذت العمادة في التوسع مع المحافظة على نفس الأهداف وتوسيع قاعدة الخدمات المقدمة عن طريق الاستفادة من الفرص المتاحة.

وبعد النجاح في خدمات التدريب والتأهيل توجهت العمادة إلى جانب المشروعات التنموية وحرصت على التواصل مع المؤسسات المانحة ومؤسسات المجتمع المدني العاملة في الضفة الغربية وقطاع غزة؛ حيث قامت العمادة بتنفيذ العديد من المشروعات التنموية في مجالات متعددة وخرجت العديد من المتميزين الذين أصبحوا فيما بعد قادة لمؤسسات المجتمع المدني وتميزوا في خدمة مجتمعهم ومؤسساتهم. حرصت العمادة ومنذ اليوم الأول على استغلال الموارد المادية والبشرية المتاحة استغلالا أمثلا وسخرت كافة الإمكانيات والمختبرات وورش العمل والكفاءات العلمية في الجامعة من أجل تنمية وتطوير قدرات المجتمع المحلي بالتركيز على الجودة العالية والشفافية واللامركزية. ولقد اعتمدت العمادة في توسعها على تقييم سنوي لأنشطتها وتطوير مستمر لنظرتها الإستراتيجية.

ولقد حرصت العمادة على استمرار مسيرة التميز والعطاء فأنشأت دائرةالمشاريع والتدريب التي تعتبر النواة الأساسية للعمادة وتقدم الدائرة خدمات التدريب والتأهيل في مجالات عديدة منها تكنولوجيا المعلومات، المهارات الإدارية والتنموية، اللغات، الدراسات الاستشارية، مجال الصحة، رعاية الطفل، الرياضة. كذلك تم في صيف 2008 افتتاح  معهد اللغة الانجليزية  وذلك لخدمة طلبة الجامعة والمجتمع المحلي من أجل توفير نوعية تدريب وتعليم عالية لمساعدة طلبة الجامعة وغيرها من طلبة جامعات قطاع غزة، وكذلك بناء قدرات الموظفين الحكوميين، العاملون في المنظمات غير الحكومية والمنظمات الدولية والأفراد.

كذلك تم إنشاء مركز التقنيات المساعدة للمكفوفين  من طلبة الجامعة الإسلامية بشراكة ودعم أساسي من مؤسسة كويكرز ضمن برنامج الشباب الفلسطيني. ويعتبر مركز التقنيات المساعدة هو الأول على مستوى جامعات فلسطين الذي يطوع التكنولوجيا لاستخدام المكفوفين لمساعدتهم في الدراسة الجامعية.

كذلك تم إنشاء وحدة لخدمة وتأهيل الخريجين والاهتمام بشئونهم وذلك بهدف التواصل مع خريجي الجامعة والمشاركة في تفعيل دورهم الريادي في المجتمع الفلسطيني، وكذلك بضرورة تعزيز العلاقة واستمرار التواصل معهم، ومتابعة قضاياهم ورعاية شئونهم ومصالحهم.

ثم قامت بتطوير برامج الدبلوم المهني والتنمية المجتمعية وذلك بطرح العديد من برامج الدبلوم المهنية المتخصصة ضمن معهدالتنمية المجتمعية ومن هذه البرامج دبلوم اللغة الإنجليزية لأغراض مهنية، الدبلوم المهني المتخصص في الترجمة، الدبلوم المهني المتخصص في إدارة منظمات المجتمع المدني، بالإضافة إلى الدبلوم المهني المتخصص في العلوم المالية والمصرفية، الدبلوم المهني المتخصص في السياحة والسفر، والدبلوم المهني المتخصص في التجارة الخارجية وإدارة الأعمال الدولية ولا زالت مسيرة العطاء مستمرة.


الرؤية:

الإنسان هو أهم ثروات الوطن ومن أجله نطمح لكي نكون مركزا للتعليم المستمر المتميز والبحوث والاستشارات الكفيلة في أن تحوّل مجتمعنا إلى مجتمع قائم على المعرفة.


الرسالة:

نحو شراكة متميزة في عملية بناء قدرات الإنسان الفلسطيني من خلال التدريب المستمر بحلة مهنية ونوعية في اختيار البرامج التدريبية.


الأهداف:

تسعى العمادة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف ومنها:

·تأهيل كوادر تنموية وإدارية ومجتمعية قادرة على المشاركة في عملية البناء وما تتطلبه هذه العملية من خبرات غير تقليدية في مختلف المجالات.

·إضافة إلى دعم ورفد المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية بالمصادر البشرية المدربة والمؤهلة للمساهمة في تحقيق وإنجاح برامج التنمية.

·رفع كفاءة العاملين من مختلف القطاعات عبر تزويدهم وصقل مهارتهم وقدراتهم الإدارية المختلفة من خلال اطلاعهم على أحدث ما توصلت إليه المعارف المتخصصة الحديثة.

·تزويد العاملين والكوادر البشرية المختلفة بالأطر والمنهجيات التي تؤهلهم للتعليم والتطوير ذاتياً.

·تزويد الخريجين بمعارف ومهارات تطبيقية، إضافة إلى معلومات علمية نظرية لتحقيق تناسب مع حاجة سوق العمل من الخريجين المؤهلين الجاهزين للانخراط في سوق العمل والقدرة على المساهمة الفاعلة والنشطة في تحقيق التنمية الشاملة.

·تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية الفلسطينية المختلفة من جهة ومؤسسات المجتمع المدني والأهلي المحلي من جهة أخرى لوضع وبناء رؤية تنموية إستراتيجية للحالة الفلسطينية.